بسم اللـه الرحمن الرحيم
لو أنك لم تكمل دراستك الجامعية , أو أنك لم تكمل دراستك في المدارس النظامية حتى , أو إن كنت كبير سن , أو كنت معاقا إعاقة جسدية كانت أو عقلية , أو فقيرا معدما طريدا شريدا , أو يتيما بلا أب ولا أم , لو كان المجتمع كله يرفضك و يستقذرك , لو كنت رمزا للفشل .
فإن هذا لا يعني أنك لن تستطيع أن تكون عظيما !!
عظماء بلا مدارس , في هذا الكتاب يثبت عبدالله الجمعـة الكلمات التي قلتها آنفا لا يثبته بنظريات و فلسفات , لا إنما يثبته بقَصِهِ لنا عن حياة رجال و نساء غيروا في هذا العالم , وكلهم لم يكمل دراسته النظامية حتى الثانوية أو لم يدخلها أصلا .
نعم ولا عجب اصبحوا قدوات لملايين البشر و امثلة تضرب في قصص النجاح المبهر في شتى أمور الحياة .
في حين أصبحنا اليوم نطلق على من لم يكمل دراسته الجامعية بأعظم الفاشلين !!
معلومات الكتاب
- التصنيف : تراجم و سير .
- الاسم : عظماء بلا مدارس .
- الكاتب : عبدالله الجمعة .
- عدد الصفحات : 381 ( قطع وسط ) .
- دار النشر : العبيكان .
- السعر : 30 ريال سعودي .
مميـزات الكتاب
- إن اغلب الشخصيات التي ذكرت في الكتاب هي شخصيات عاشت في وقتنا الراهن و بعضهم لم يزل على قيد الحياة .
- تنوع أعمال هؤلاء العظماء فهذا عالم و هذا مجاهد و هذا شاعر و هذا تاجر و هذا مخترع و هذا أديب و هذا فيلسوف وهذا إعلامي و هذا رئيس دولة و هذا وزير وهكذا .
- تنوع الشخصيات فأخذ من الشرق و من الغرب , من المسلمين و من الكافرين , وجميل اخذه شخصيات كافرة فهذا هو ديننا نأخذ من الكافر ما ينفعنا و ننبذ ما يضرنا و يخالف ديننا.
- يبتدأ كل شخصية بمقولة قصيرة قيمة و غالبا هذا إن لم يكن دائما تكون المقولة تناسب الشخصية .
- كثرة الصور في الكتاب لبعض الاختراعات و المنتجات و صور للشخصيات ليزداد تعرفنا أكثر بهؤلاء .
- كثرة المقولات و الحكم في الكتاب سواء من الكاتب أو غيره .
- عدم الإطالة في استعراض حياة الشخصيات , فرغم الاختصار إلا أن الشمولية متواجدة و بوضوح .
- التشويق في ترتيب الشخصيات فأنت لا تعرف من تلك الشخصية العظيمة التي سوف تقابلها بعد قلبك للورقة , فها هو ينتقل من رئيس دولة إلى مجاهد و من مجاهد إلى تاجر و هكذا , و هذا ما يجعل متعة القراءة تكون أكبر .
عيوب الكتاب
- تواجد صور نساء حاسرات سافرات .
- في الفهرس يذكر الكاتب اسم الشخصية فقط , و لو كان بجانب الاسم الوظيفة كقولة ( تاجر أو أديب أو عالم …. ) لكان ذلك أفضل لأني أنا ككاتب أميل لسير الكتاب أكثر , و هذا كتاجر يميل لسير التجار و هكذا .
لمحـات
- اشترك جميع هؤلاء بإصرارهم على التعلم , فخروجهم عن المدارس النظامية لم يحل بينهم و بين التعلم و تثقيف الذات ابدا و لولا الله ثم استكثارهم من التعلم لما وصلوا ما وصلوا إليه .
- اشترك جميع هؤلاء بظروف حياتيه صعبة سواء كانت نفسية أو مالية أو اجتماعية لكنهم لم يرضوا بواقعهم و صبروا و اجتهدوا في تغير الأوضاع حتى غيروها , وهذا يبرهن على صحة المقولة الشهيرة ( مناهج الرخاء لا تخرج قادات المستقبل ) .
- اشترك أكثر هؤلاء إن لم يكونوا كلهم بمرورهم بمحاولات غير ناجحة , و لكن كما قيل سقوط الانسان ليس فشلا , ولكن الفشل أن يبقى حيث سقط .
- عدم رأيتك لثمرات جهودك لا يعني أن جهودك سوف تنتهي عند موتك كم من جهود لم تعرف ولم تشتهر إلا بعد موت صاحبها , فمات ثم أحيا الله به ملايين البشر .
وفي الكتاب من الدرر و الدروس ما لا يحصيه إلا الله .










اشترك في القائـمـة البريدية ليصـلـك
جديد الموقـع كـل يــوم علـى بـريــدك




